العلامة المجلسي

275

بحار الأنوار

ميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب ، فكبر جبرئيل وكبر ميكائيل وكبرت ملائكة وكبر محمد صلى الله عليه وآله . فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة ( 1 ) . 32 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الفضل بن محمد ، عن هارون ( بن ) عمرو المجاشعي ، عن محمد بن جعفر بن محمد ، عن عيسى بن يزيد ، عن صيفي بن عبد الرحمن ابن محمد بن علي بن هبار ، عن أبيه ، عن جده على قال : اجتاز النبي صلى الله عليه وآله بدار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال : ما هذا ؟ قالوا علي بن هبار أعرس بأهله ، فقال صلى الله عليه وآله : حسن هذا النكاح لا السفاح ، ثم قال صلى الله عليه وآله : أسندوا النكاح وأعلنوه بينكم واضربوا عليه بالدف ، فجرت السنة في النكاح بذلك ( 2 ) . أقول : سيأتي بعض الأخبار في باب آداب الجماع . 33 - الخصال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يا علي لا وليمة إلا في خمس في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو ركاز ، والعرس التزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار في شرى الدار ، والركاز الذي يقدم من مكة ( 3 ) . 34 - الخصال : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن ابن عثمان ، عن موسى ابن بكر ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام مثله ( 4 ) . 35 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن الجاموراني عن ابن أبي عثمان مثله . قال الصدوق رحمة الله يقال : للطعام الذي يدعي إليه الناس عند بناء الدار أو شرائها الوكر والوكار منه ، ويقال للطعام الذي يتخذ للقادم من سفر

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 263 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 132 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 221 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 221 .